اتخذ مجلس المندوبين يوم الثلاثاء الموافق 12 يوليو إجراءً بشأن "الاستفسار: الوقوف مع الملونين" (البند 2 من الأعمال الجديدة) من منطقة جنوب أوهايو وكنتاكي، والذي يسأل: "كيف يمكن لكنيسة الإخوة أن تقف مع الملونين لتوفير الملاذ من العنف وتفكيك أنظمة القمع وعدم المساواة العرقية في تجمعاتنا وأحيائنا وفي جميع أنحاء البلاد؟"
عدّل المؤتمر جملةً واحدةً في توصية اللجنة الدائمة لمندوبي المقاطعات. وقد أقرّ المؤتمر بملاحظات الاستفسار، معربًا عن شكره للكنيسة والمقاطعة على هذا التذكير المهم. وأجاب المؤتمر على الاستفسار بالرد التالي، الذي أصبح الآن بيانًا رسميًا للمؤتمر السنوي، بالإضافة إلى خطة للتنفيذ:
نُدرك الصعوبات التي يواجهها العديد من إخواننا وأخواتنا من ذوي البشرة الملونة، ونؤمن بأن الكنيسة يجب أن تكون عاملًا للتغيير. نشجع الجماعات والدوائر والوكالات والكيانات الطائفية الأخرى على مواصلة اتباع تعاليم السيد المسيح من خلال تطبيق الوصية العظمى: محبة القريب كنفسك. نُدرك التنوع الكبير الذي تنطوي عليه كلمة "القريب". لذا، نشجع الجماعات على دراسة تعاليم السيد المسيح وكيفية تطبيقها على علاقاتنا مع جميع ذوي البشرة الملونة، والتعبير عن تضامننا معهم، وتوفير الملاذ الآمن من جميع أشكال العنف، وتحديد العنصرية وغيرها من أشكال الظلم في أنفسنا ومؤسساتنا والعمل على تفكيكها، ثم البدء في تطبيق هذه النتائج عمليًا من خلال تجسيد تعاليم السيد المسيح في مجتمعاتنا

سيتم تنفيذ هذه الاستجابة من خلال عملية دراسة/عمل تستغرق عامين. وتشمل هذه العملية تعاون منطقة جنوب أوهايو-كنتاكي ومنظمة "على سلام الأرض" لتطوير مواد متنوعة لاستخدامها في الجماعات والمناطق والطوائف. وسيدعم أعضاء اللجنة الدائمة استخدام هذه المواد ويشجعون المشاركة في هذه العملية، وسيقدمون تقريرًا إلى المؤتمر السنوي في عامي 2023 و2024.
‑‑‑‑‑‑‑‑‑‑
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- ترسل أكبر التجمعات الدينية قادتها لقضاء فترة من التعلم والمشاركة والدعم
- أعلنت وزارة التبادل الثقافي عن جدول زمني لأول دورة تدريبية للعاملين في الخطوط الأمامية، كما أعلنت عن نادي قراءة جديد عبر الإنترنت
- يوفر تجمع "الاستجابة الأمينة للهجرة" الإلهام وتجربة الخلوة لقادة جهود دعم المهاجرين
- يتعاون مركز ساسكوهانا فالي الوزاري ودار نشر الإخوة لتقديم سلسلة التكوين الإيماني
- مقال خاص بشهر الأرض وشهر الشعر: مساحة للتأمل في القيامة والحياة