في ختام عرضه التقديمي بعنوان "ممارسة العمل الكنسي في أرض مجهولة"، خلال الجلسة الإدارية للمؤتمر السنوي، حثّ تود بولسينجر جميع الحاضرين على سرد قصة من تاريخ كنيستهم. قد تكون القصة عن بطل، أو عن "لحظة عزيزة تُروى مرارًا وتكرارًا. لحظة تقول: 'هذا هو جوهرنا الحقيقي'. لحظة تقول: 'كانت هذه اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الفخر بنا'. لحظة تقول: 'في هذه اللحظة، عرفت أنني وجدت كنيستي التي أنتمي إليها'"