تطلب منطقة السهول الشمالية التابعة لكنيسة الإخوة الصلاة في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة بيري الثانوية في ولاية أيوا صباح الخميس 4 يناير/كانون الثاني. وقد نجا اثنان على الأقل من أعضاء المنطقة من الحادث دون أن يصابا بأذى جسدي، حيث كانا يعملان في المدرسة أو في الحرم الجامعي المشترك بين المدرسة الثانوية ومدرسة بيري المتوسطة. ويعمل أعضاء آخرون من المنطقة في تدريس المرحلة الابتدائية في مدارس بيري، أو سبق لهم العمل فيها في وظائف مختلفة. كما أن هناك عائلات أخرى في المنطقة لديها أبناء في مدارس بيري، أو تربطهم صلة قرابة بطلاب فيها.
أرسل الوزير التنفيذي للمنطقة، تيم باتون هاريسون، بريدًا إلكترونيًا إلى وزراء المنطقة وأعضاء مجلس الإدارة بعد علمه بوجود أحد أعضاء المنطقة على الأقل، وهو مدرس في المدرسة الثانوية، داخل المبنى وقت إطلاق النار. لم يُصب المعلم بأذى جسدي، لكنه تأثر نفسيًا. وكان مطلق النار، الذي انتحر، أحد طلاب المعلم، كما أُصيب طلاب آخرون من طلابه.
رافقت باتون-هاريسون قساوسة المعلم في زيارتهم أمس لتقديم الدعم والصلاة مع المعلم وعائلته. وقد أعرب أفراد العائلة عن امتنانهم لأعضاء الكنيسة الذين حضروا فور سماعهم نبأ إطلاق النار.
قال باتون-هاريسون: "أفاد المعلم بأنه كان في نهاية الممر عندما سمع الطلقات الأولى وبدأ الطلاب بالفرار. قام بتوجيه ثمانية طلاب إلى فصل دراسي حيث اختبأوا بينما مرّ المُطلق، وبقي معهم حتى أصبح الخروج آمناً. من المحتمل أن يكون مدير المدرسة قد أُصيب بالرصاص في الممر خارج الفصل الدراسي مباشرةً."
تُصلي المنطقة من أجل مدير المدرسة، دان ماربرغر، الذي أصيب وخضع لعملية جراحية واسعة النطاق، ولكن من المتوقع أن ينجو.
كما زارت باتون هاريسون وصلّت مع عضو آخر في المنطقة يعمل مدرساً في منطقة مدارس بيري في المرحلة الابتدائية، وهو أيضاً مدرب كرة سلة في مدرسة بيري الثانوية.
طلبات الصلاة
كتبت باتون-هاريسون: "تفيد الأخبار بمقتل طالب في الصف السادس. فلنصلِّ من أجل عائلة مطلق النار، وعائلة الطالب، وجميع المصابين... من أجل جميع الطلاب والمعلمين والإداريين والأسر وأفراد المجتمع الذين أصيبوا بصدمة جراء هذا الحادث...".
كتبت باتون-هاريسون: "أطلب منا اليوم أن نتحد في الصلاة والمحبة من أجل بيري، أيوا، وجميع العائلات والمجتمعات المتضررة من العنف. ثم لنجدد التزامنا الصادق بتعليم نهج اللاعنف والمحبة الذي علّمه يسوع، ولنرفع أصواتنا بشجاعة مع كل من يصرخون "كفى!"، ولنبدأ بجدية العمل الجاد لإنهاء وباء العنف المسلح في بلادنا."
———-
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- ترسل أكبر التجمعات الدينية قادتها لقضاء فترة من التعلم والمشاركة والدعم
- أعلنت وزارة التبادل الثقافي عن جدول زمني لأول دورة تدريبية للعاملين في الخطوط الأمامية، كما أعلنت عن نادي قراءة جديد عبر الإنترنت
- يوفر تجمع "الاستجابة الأمينة للهجرة" الإلهام وتجربة الخلوة لقادة جهود دعم المهاجرين
- يتعاون مركز ساسكوهانا فالي الوزاري ودار نشر الإخوة لتقديم سلسلة التكوين الإيماني
- مقال خاص بشهر الأرض وشهر الشعر: مساحة للتأمل في القيامة والحياة