بقلم دوريس تيريزا عبد الله
عُقد اجتماع لجنة فلسطين صباح الأول من ديسمبر/كانون الأول في الأمم المتحدة إحياءً لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. كثيراً ما أسمع كلمة "فلسطين" دون أن أُدرك أن نحو مليوني فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال في قطاع غزة المكتظ بالسكان، في ظل حصار دام 13 عاماً، في مكانٍ 90% من مياهه غير صالحة للشرب. ويعتمد هؤلاء السكان على المساعدات الإنسانية الدولية لتأمين قوتهم اليومي.
يعيش جميع سكان الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في ما يشبه البانتوستان الحديثة، أو أراضٍ معزولة قانونيًا محاطة بجدار. وكشفت فعاليات الأول من ديسمبر/كانون الأول عن معرض للجدار بعنوان "الكتابة على الجدار - الضم في الماضي والحاضر". وكان من المزعج حقًا رؤية كيف عبّر الناس عن إحباطاتهم وغضبهم وشعورهم بالإذلال على رسومات الجدار.
يُجبر الفلسطينيون، عند الطلب، على إبراز بطاقة هوية للتنقل ولو بضعة أقدام داخل الأراضي المحتلة، حيث يُحرمون من حقهم في التعبير عن أنفسهم، ويُعدّ العنف المستمر واقعاً لا مفر منه. عنف من جيش الاحتلال، وعنف من المستوطنين الذين يُسمح لهم بالتجول بحرية حاملين السلاح، وعنف من الداخل، وعنف نابع من حرمانهم من حقوقهم، وعنف العدم الذي يُفرض علينا، نحن الذين نعيش خلف الجدار.
— دوريس عبد الله هي ممثلة كنيسة الإخوة لدى الأمم المتحدة. وقد نُشر هذا التقرير لأول مرة من قِبل مكتب بناء السلام والسياسات التابع لكنيسة الإخوة.
‑‑‑‑‑‑‑‑‑‑
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- تشمل أعمال المؤتمر قرارات بشأن نقل الأسلحة، ورعاية المهاجرين واللاجئين، وتعديلات النظام السياسي للوزراء المرخصين والمفوضين
- تتوفر الآن الخدمات الأساسية للقوانين عبر الإنترنت، حيث يستعد الوزير لإعادة طباعتها
- يقدم برنامج إعادة الإعمار التابع لوزارة الكوارث التابعة لجماعة الإخوة خدماته للناجين من إعصار هيلين وعواصف غرب ماريلاند
- سلسلة عبادة مجانية لمدة ستة أسابيع بعنوان "أشرق في كل مكان" تساعد الكنائس على تنمية الإيمان في المنزل
- مقال مميز بمناسبة شهر الأرض وشهر الشعر: دعوات للنظر إلى الأعلى، وللسعي وراء حياة وفيرة