مقدمة نداء الضمير

شعار نداء الضمير

منهج دراسي حول الاستنكاف الضميري

أهلاً بكم في موقع "نداء الضمير"، وهو موقع إلكتروني تم إنشاؤه لمساعدة شباب كنيسة الإخوة على تطوير معتقداتهم حول السلام والاعتراض الضميري على الحرب.

عندما يبلغ الشبان، وربما الشابات في يوم من الأيام، سن الثامنة عشرة، يُطلب منهم بموجب القانون التسجيل في نظام الخدمة الانتقائية (SSS)، وهي وكالة تابعة للحكومة الفيدرالية مسؤولة عن التجنيد العسكري في حالة احتياج الدولة إلى عدد أكبر من الأفراد العسكريين مما يمكنها تجنيده كمتطوعين.

لو قرر الكونغرس الأمريكي إعادة العمل بالتجنيد الإجباري اليوم، فلن يملك الشباب سوى أيام، أسبوعين على الأكثر، لجمع الأدلة لإقناع هيئة التجنيد بأن لديهم معارضة أخلاقية أو دينية راسخة للقتل، وبالتالي تصنيفهم كمعترضين ضميريًا. هذا الموقع الإلكتروني مصدرٌ للشباب (ذكورًا وإناثًا) الراغبين في الاستعداد الآن "للدفاع عن الرجاء الذي فيهم" (1 بطرس 3: 15).

أربع جلسات تساعد الشباب على التفكير ملياً في معتقداتهم كما تعلمها كنيسة الإخوة:

  1. الفرق بين الولاء لله والولاء للدولة
  2. التعاليم الكتابية حول الحرب والسلام
  3. موقف الكنيسة التاريخي والحيوي من السلام
  4. تقديم حجج الاستنكاف الضميري

تتوج هذه الجلسات بمشروع يقوم فيه الشباب بتجميع ملفات شخصية مليئة بالأدلة التي تثبت إيمانهم الراسخ بتعاليم السيد المسيح بشأن العنف والسلام، وأنهم أثبتوا، حتى في سن مبكرة، رفضهم للحرب لأسباب ضميرية. سيحتفظ المشاركون بمذكرات يومية، ويجمعون خطابات توصية، وقوائم بكتب ومواقع إلكترونية ومقالات صحفية وأفلام مؤثرة، ويجيبون على ثلاثة أسئلة ستطرحها هيئة الخدمة الانتقائية على المسجلين لتحديد مدى قوة التزاماتهم.

المنهج ، وتتضمن خططًا كاملة للجلسات وموارد قابلة للتنزيل. كما تحتوي كل جلسة على صفحة "نداء الضمير" ليأخذها الشباب إلى المنزل، مع اقتراحات لمزيد من التأمل والقراءة ومواضيع للكتابة في اليوميات وأنشطة متنوعة.

سواءً أكان التجنيد الإجباري وشيكًا أم لا، فإن ممارسة الضمير بناءً على الإيمان الراسخ بتعاليم يسوع المسيح ونعمته الخلاصية أمرٌ ينبغي على جميع المسيحيين القيام به. بصفتك قائدًا أو مدربًا، يمكنك مساعدة الشباب على استكشاف مسائل الضمير وحثّهم على البدء في صياغة أفكارهم الخاصة حول الولاء، واتباع يسوع، والخيارات الأخلاقية المسيحية. وكما هو الحال مع التمرين البدني، ستتاح لهم الفرصة لبذل جهد كبير في التفكير في المسائل الصعبة، وممارسة ضمائرهم في مواقف حياتية واقعية، ودعم بعضهم بعضًا، والشعور بالتحدي! قلّما يوجد ما هو مُرضٍ مثل تهذيب الضمير ومعرفة أن القلب والروح والعقل مُوجّهان نحو الله.

انقر هنا للاطلاع على المنهج الدراسي