بقلم تشيدينما تشيدوكا، زميلة في مكتب بناء السلام والسياسات
مكتب بناء السلام والسياسة التابع لكنيسة الإخوة، استناداً إلى التفويضات الصادرة عن 1918 و 1970 بشأن الحرب، وبيان عام 1978 بشأن العنف واستخدام الأسلحة النارية، ودعوة عام 1982 لوقف سباق التسلح النووي، وإعادة تأكيد معارضة الحرب عام 1982 عام 2013 ضد حرب الطائرات بدون طيار، في شراكة مع مجموعات عمل وتحالفات مختلفة.

ندعو أعضاء وأصدقاء كنيسة الإخوة حول العالم لزيارة موقع مشروع محاسبة مبيعات الأسلحة. يُبيّن الموقع للمواطنين كيفية محاسبة أعضاء الكونغرس والتعبير عن آراء ناخبيهم عند طرح قضايا بيع الأسلحة في الكونغرس. مشروع محاسبة مبيعات الأسلحة هو تحالف يضم منظمات متنوعة تتولى معًا مهام البحث والدعوة والتوعية العامة فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة والمساعدات الأمنية الأمريكية. وتتمثل مهمة المشروع الأساسية في: الرقابة والإصلاح والمساءلة.
بحسب منظمة ASAP، تُعدّ الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم، إذ تبيع منها أكثر مما تبيعه الدول الثلاث التالية مجتمعة. وهذا ما يجعل من المرجح أن تُساهم الأسلحة الأمريكية في تأجيج العنف والفساد والانتهاكات في الخارج. بعبارة أخرى، حيثما وُجدت أعمال عنف أو حروب أو انتهاكات في الخارج، فإن احتمال أن تكون الأسلحة الأمريكية هي المُرتكبة لهذه الأعمال مرتفع.
يعتبر مكتب بناء السلام والسياسات عمل هذا المشروع بالغ الأهمية في إرساء السلام، ويؤمن بأن هذه الشراكة تُمكّننا من مواصلة الدفاع عن قيم جماعة الإخوة في سياق السياسة الأمريكية. وتتعارض مبيعات الأسلحة مع موقف كنيسة الإخوة من الحرب والعنف واستخدام الأسلحة النارية.
يُعد موقع ASAP الإلكتروني مصدراً مفيداً للعمل الذي يقوم به مكتب بناء السلام والسياسة، حيث يجمع كل المعلومات اللازمة فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية ومبيعات الأسلحة، بدءاً من سبب بيع الولايات المتحدة الكثير من الأسلحة وصولاً إلى وجهة تلك الأسلحة والإصلاحات المطلوبة.
يتم تنسيق هذا التحالف من قبل مركز المدنيين في النزاعات (CIVIC).
يشجع المشروع المواطنين على مطالبة أعضاء الكونغرس بمحاسبتهم فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة الأمريكية. كما يحثهم على مطالبة ممثليهم بممارسة دور رقابي أفضل، وذلك بمنع الحكومة الأمريكية من بيع الأسلحة لمنتهكي حقوق الإنسان ومجرمي الحرب والمسؤولين الفاسدين، وتوضيح كيفية القيام بذلك.