تُوجّه إدارة الكوارث التابعة لكنيسة الإخوة مبلغ 143 ألف دولار من صندوق الطوارئ والكوارث التابع للكنيسة، وذلك للاستجابة الإنسانية للأزمات المتعددة في هايتي. وسيُستخدم هذا المبلغ لتوزيع مساعدات غذائية طارئة في جميع كنائس ومراكز الوعظ التابعة لكنيسة الإخوة في هايتي.
تشهد هايتي أزمات متعددة مستمرة، بما في ذلك أزمة اقتصادية طويلة الأمد وتضخم مرتفع للغاية، وأزمات سياسية تشمل اغتيال رئيس سابق وانتهاكات لحقوق الإنسان، وعنف واسع النطاق وعمليات اختطاف من قبل عصابات سيطرت على العاصمة بورت أو برانس ومناطق أخرى، وعنف قائم على النوع الاجتماعي، وكوارث طبيعية، وتفشي وباء الكوليرا، وجوع شديد وانعدام الأمن الغذائي.
وتشمل أحدث التطورات المبشرة تشكيل المجلس الرئاسي الانتقالي الذي أدى اليمين الدستورية في 25 أبريل للتركيز على الأمن، وإجراء مشاورات وطنية حول الإصلاح الدستوري، والتحضير للانتخابات، وإعادة بناء النظام القضائي، والاقتصاد.
يُؤثر الوضع الراهن سلبًا بشكلٍ كبير على الكنيسة وأعضائها وقيادتها. فقد أُغلقت بعض التجمعات الدينية حول العاصمة، ونُقلت معظم العائلات إلى مناطق أكثر أمانًا في هايتي. ويختبئ بعض قادة الكنيسة خوفًا من هجمات العصابات. ويخشى الجميع العنف، لا سيما النساء والفتيات. ويمنع الاضطراب العمل النظامي ويُحدّ من الحصول على الغذاء. وقد خلّفت سنوات من الاضطرابات الاقتصادية الكثيرين بلا موارد مالية، فضلًا عن إغلاق أو تدمير معظم البنوك في هايتي. ومما يزيد الوضع سوءًا عدم معرفة مدة استمرار الأزمة. والأهم من ذلك، أن الناس يعانون من جوع شديد، وقد بدأ بعضهم يموت جوعًا.
تم تقديم أحدث منح صندوق الدفاع عن الأرض لهايتي في ديسمبر 2022، عندما قدمت منحة الأرز والفاصوليا وزيت الطهي إلى 805 من أكثر الأسر عرضة للخطر في المجتمعات المحيطة بالكنائس الثلاثين ونقاط التبشير الموجودة آنذاك؛ وفي أغسطس 2023، عندما قدمت منحة توزيعًا للأغذية على 1000 أسرة في نفس المناطق.
تطلب الكنيسة الهايتية هذا العام دعمًا لبرنامج إطعام موسع يشمل 1100 عائلة (يتراوح عدد أفراد كل منها بين 2 و11 فردًا) لتوفير إمدادات غذائية تكفي لمدة 45 يومًا، مع مراعاة التضخم المرتفع. وسيتم اختيار العائلات من أعضاء الكنيسة والجيران المحتاجين. وتجري حاليًا مناقشات وتخطيطات للنظر في حلول ودعم طويل الأجل من شأنه أن يُسهم بشكل أكبر في مساعدة العائلات على التعافي من هذه الأزمة.
إيلكسين ألفونس هو منسق الاستجابة في هايتي لدى منظمة "برذرن ديزاستر مينستريز"، بالإضافة إلى كونه المستشار القطري لمنظمة "غلوبال ميشن". وهو أيضاً راعي كنيسة الإخوة الهايتية في ميامي (فلوريدا).
— قام موظفو قسم خدمات الكوارث التابع لجماعة الإخوة بتوفير المعلومات اللازمة لهذا التقرير.
———-
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- تشمل أعمال المؤتمر قرارات بشأن نقل الأسلحة، ورعاية المهاجرين واللاجئين، وتعديلات النظام السياسي للوزراء المرخصين والمفوضين
- تتوفر الآن الخدمات الأساسية للقوانين عبر الإنترنت، حيث يستعد الوزير لإعادة طباعتها
- يقدم برنامج إعادة الإعمار التابع لوزارة الكوارث التابعة لجماعة الإخوة خدماته للناجين من إعصار هيلين وعواصف غرب ماريلاند
- سلسلة عبادة مجانية لمدة ستة أسابيع بعنوان "أشرق في كل مكان" تساعد الكنائس على تنمية الإيمان في المنزل
- مقال مميز بمناسبة شهر الأرض وشهر الشعر: دعوات للنظر إلى الأعلى، وللسعي وراء حياة وفيرة