تاريخنا

لأكثر من 250 عامًا، دأب الإخوة على الاجتماع بانتظام للعبادة معًا، ومناقشة مسائل الإيمان، والتواصل مجددًا مع المؤمنين في جميع أنحاء البلاد. وكان أول اجتماع رسمي من هذا النوع عام 1742، حين اجتمع الإخوة لتأكيد هويتهم الفريدة. وبعد ثلاثين عامًا، أصبح هذا الحدث مناسبة سنوية تُقام خلال الاحتفال بعيد العنصرة، كدعوة للروح القدس ليحلّ من جديد على قلوب وعقول هؤلاء المؤمنين.

في المؤتمرات السنوية، تناول الإخوة العديد من المسائل العملية المتعلقة بتطبيق عقيدتهم. وناقشوا قضايا عامة عديدة كالحرب، وعقوبة الإعدام، والإجهاض، والقضايا البيئية. وساهموا في تعزيز وتطوير الرؤية الفريدة لكنيسة الإخوة.

المؤتمر السنوي اليوم

المؤتمر السنوي هو أعلى سلطة تشريعية في كنيسة الإخوة، ويشمل جميع مسائل الإجراءات والبرامج والنظام والانضباط. يُعقد المؤتمر سنويًا في مواقع جغرافية مختلفة، تُختار بحيث يصل الاجتماع السنوي إلى كل منطقة تتواجد فيها جماعات الإخوة. تستمد سلطة المؤتمر من المندوبين المنتخبين من الجماعات المحلية والمناطق، الذين يجتمعون كهيئة تشاورية بتوجيه من الروح القدس. تتألف هيئة التصويت من مجموعتين من المندوبين: من يمثلون الجماعات المحلية، ومن يمثلون المناطق الكنسية، والذين يعملون أيضًا كلجنة دائمة.

يستضيف المؤتمر السنوي أيضًا العديد من غير المندوبين، وعائلات وأصدقاء المندوبين، بالإضافة إلى المهتمين بمستقبل الطائفة وتوجهاتها. وتُعدّ الصلوات جزءًا أساسيًا من أنشطة المؤتمر، حيث تُعقد الأعمال يوميًا. كما تُقدّم أنشطة تعليمية متنوعة، تشمل جلسات نقاشية، ومنتديات، ومعارض لوكالات البرامج التابعة للطائفة والمجموعات ذات الصلة. ويستمتع الجميع بروح الزمالة في فعاليات متنوعة، مثل وجبات الإفطار والغداء والعشاء المنظمة، ولقاءات ودية لتناول المثلجات، وفي أوقات أخرى بين فعاليات المؤتمر. وتتوفر برامج شاملة تناسب مختلف الفئات العمرية، بدءًا من مرحلة الطفولة المبكرة، مرورًا بأنشطة الأطفال، وصولًا إلى المرحلتين الإعدادية والثانوية، وانتهاءً بالشباب.

تخضع ثلاث هيئات للمساءلة أمام المؤتمر السنوي، وهي: معهد بيثاني اللاهوتي، وصندوق الإخوة الخيري، وجمعية السلام على الأرض. ويتم انتخاب بعض أعضاء مجالس إدارة هذه الهيئات من خلال المؤتمر السنوي. إضافةً إلى ذلك، يُلزمها قانونٌ بتقديم بيانات مالية مدققة إلى المؤتمر السنوي.