الاستنكاف الضميري

مقدمة

لقد تجلّى التزام جماعة الإخوة بالسلام بأشكالٍ عديدة على مرّ السنين، ولا يزال يُمثّل جانبًا هامًا من عقيدتهم لدى العديد من الأعضاء اليوم. تاريخيًا، اتخذت كنيسة الإخوة موقفًا مفاده أن الخدمة العسكرية تُناقض تعاليم السيد المسيح. في مكتب بناء السلام والسياسات، نؤمن بأهمية أن يكون الإخوة على دراية بخياراتهم عند التعامل مع الحكومة بشأن قضايا الحرب والسلام.

من الأمور التي يمكن للإخوة القيام بها للشهادة للسلام أن يصبحوا معترضين ضميريًا على الحرب. المعترض الضميري هو شخص يعارض الخدمة في القوات المسلحة و/أو حمل السلاح لأسباب أخلاقية أو دينية. في تبويب "أدوات المعترض الضميري" أعلاه، يمكنك معرفة المزيد عن كيفية أن تصبح معترضًا ضميريًا!

يسرّ مكتب بناء السلام والسياسات أن يتيح لكم الوصول إلى منهج دراسي أوسع يهدف إلى مساعدة شباب كنيسة الإخوة على ترسيخ معتقداتهم حول الاستنكاف الضميري عن الحرب. يركز هذا المنهج، المعروف باسم "نداء الضمير"، تحديدًا على بناء موقف شخصي سلمي قائم على تعاليم الكتاب المقدس وتقاليد الكنيسة. صُممت هذه الجلسات ليقودها شخص بالغ، وتتضمن خططًا كاملة للجلسات وموارد قابلة للتنزيل. كما تحتوي كل جلسة على صفحة "نداء الضمير" ليأخذها الشباب إلى منازلهم، مع اقتراحات لمزيد من التأمل والقراءة ومواضيع للكتابة في المذكرات والأنشطة. نأمل أن يكون هذا المنهج، الموجود في تبويب "المناهج الدراسية"، مصدرًا يساعد شباب جماعتكم على "الدفاع عن الرجاء الذي فيهم" (1 بطرس 3: 15) وإعداد قلوبهم وعقولهم وأرواحهم لاحتمالية الحرب والتجنيد الإجباري.

أخيرًا، ولأننا نعلم أن لديكم استفسارات أخرى بعد الاطلاع على الأدوات والمناهج، نرغب في تعريفكم بموارد إضافية لمزيد من البحث. أحد شركائنا القدامى، مركز الضمير والحرب ، منظمة غير ربحية تُدافع عن حقوق الضمير، وتُعارض التجنيد الإجباري، وتُقدّم خدماتها لجميع الرافضين للخدمة العسكرية لأسباب ضميرية. موقعهم الإلكتروني غنيّ بالمعلومات حول الاستنكاف الضميري والإيمان، فلا تترددوا في الاستفادة من خبرتهم الواسعة في هذا الموضوع.