
جاء في إعلانٍ صادر عن قسم الوزارات الثقافية في كنيسة الإخوة: "احفظوا التواريخ". وسيتحدث درو جي هارت، عضو كنيسة الإخوة الأولى في هاريسبرج (بنسلفانيا)، ضمن سلسلة "شفاء العنصرية في الجماعات والمجتمعات" التي ستنطلق في فبراير المقبل.
هارت أستاذ مساعد في اللاهوت بجامعة مسيحا، ولديه عشر سنوات من الخبرة الرعوية. وهو مدير برنامج "الازدهار معًا: جماعات من أجل العدالة العرقية" بالجامعة، ومقدم مشارك لبودكاست "إنفرس". ألّف كتاب " المتاعب التي رأيتها: تغيير نظرة الكنيسة إلى العنصرية" (2016)، وكتاب " من سيكون شاهدًا؟: إشعال شرارة العمل من أجل عدالة الله ومحبته وخلاصه" (2020). حاز على جائزة صانع السلام من منظمة bcmPEACE عام 2017، وجائزة ويب دو بويز عام 2019 في هاريسبرج، بنسلفانيا، وكان زميل السلام في كلية إليزابيث تاون (بنسلفانيا) عام 2019. (تويتر وإنستغرام: @DruHart)

يوم الثلاثاء 9 فبراير، من الساعة 12:30 ظهرًا حتى 2:00 ظهرًا (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، تُقيم الوزارة ندوةً عبر الإنترنت مع هارت بعنوان "من سيكون شاهدًا: إشعال شرارة العمل من أجل عدل الله ومحبته وخلاصه". للتسجيل، تفضلوا بزيارة الرابط التالي: https://zoom.us/webinar/register/WN_t9nIs9nYRE2BH9ENXFKZ7Q . سيكون التسجيل متاحًا أيضًا بعد انتهاء الندوة.
يوم الخميس 18 فبراير، من الساعة 4:30 إلى 6 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، تدعو الوزارة للمشاركة في حوارٍ عبر الإنترنت بعنوان #ConversationsTogether مع هارت. وجاء في الإعلان: "انضموا إلينا لحوارٍ ونقاشٍ وطرح أسئلة حول كيفية أن نكون شهودًا أمناء على معالجة العنصرية في مجتمعاتنا وعصرنا". للتسجيل، تفضلوا بزيارة الرابط التالي : https://zoom.us/meeting/register/tJMkcu-qrDkpGtP8U27V9wGF7FXpHj7CLrpt
‑‑‑‑‑‑‑‑‑‑
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- تشمل أعمال المؤتمر قرارات بشأن نقل الأسلحة، ورعاية المهاجرين واللاجئين، وتعديلات النظام السياسي للوزراء المرخصين والمفوضين
- تتوفر الآن الخدمات الأساسية للقوانين عبر الإنترنت، حيث يستعد الوزير لإعادة طباعتها
- يقدم برنامج إعادة الإعمار التابع لوزارة الكوارث التابعة لجماعة الإخوة خدماته للناجين من إعصار هيلين وعواصف غرب ماريلاند
- سلسلة عبادة مجانية لمدة ستة أسابيع بعنوان "أشرق في كل مكان" تساعد الكنائس على تنمية الإيمان في المنزل
- مقال مميز بمناسبة شهر الأرض وشهر الشعر: دعوات للنظر إلى الأعلى، وللسعي وراء حياة وفيرة