الهند الصينية
قرار كنيسة الإخوة لعام 1972
لا تزال القنابل تتساقط! يستمر تدمير الأرواح البشرية واستغلال الأرض الطيبة في الهند الصينية. إلى متى سنستمر في تفاقم هذا الجرح في جسد البشرية؟
إن فهمنا لحياة المسيح وتعاليمه كما وردت في العهد الجديد قد دفع كنيسة الإخوة، عبر تاريخها، إلى تأكيد قناعتها الراسخة بأن الحرب خطيئة. وقد صرّحنا بأننا لا نستطيع تشجيع الصراعات المسلحة، أو الانخراط فيها، أو التربح منها طواعيةً، سواءً في الداخل أو الخارج. وقد نظرنا بحزن وقلق بالغين إلى تزايد نزعة أمتنا نحو تبني نظرة عسكرية دائمة. ومنذ عام ١٩٦١، وفي ثمانية بيانات وقرارات منفصلة صادرة عن مجلسنا العام ومؤتمرنا السنوي، عبّرنا للحكومة عن قلقنا إزاء معارضتنا للحرب والسياسة الأمريكية في فيتنام، وجدّدنا التزامنا بمبادئ المحبة والسلام والإنسانية كما تجلّت في تعاليم العهد الجديد.
مع تزايد المعارضة الشعبية للحرب، وتحدث المسؤولين الحكوميين عن "نور في نهاية النفق" و"خطط والتزامات" لإنهاء مشاركتنا في الحرب، ازدادت آمالنا في وضع حد سريع للقتل، والتدمير المتعمد للقرى والمدن، والأراضي الزراعية الخصبة، والغابات الخضراء. سنوات من القلق والعمل والأمل المحبط أوصلتنا الآن إلى حافة اليأس، متسائلين عما إذا كانت هذه الأمة ستدرك قريبًا حماقة محاولة وقف القتل بمزيد من القتل، وما إذا كان القادة السياسيون في نظامنا قد فقدوا الإحساس بإرادة الشعب.
إيمانًا منا بأن الأخلاق ليست مجرد مسألة الوفاء بالالتزامات، وأن للكنيسة الكفاءة والمسؤولية في التعبير عن رأيها بشأن الأخلاق الجماعية والفردية على حد سواء، فإننا نرفع صوتنا مجددًا مؤكدين أنه لا يوجد أي مبرر لاستمرار هذه الحرب، وأننا كأمة نقف مدانين أخلاقيًا.
- سحب جميع القوات العسكرية الأمريكية من الهند الصينية، و
- السعي بقوة للتوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع في الهند الصينية.
نحثّ الكونغرس الأمريكي
- إنهاء تمويل دعم العمليات العسكرية في الهند الصينية،
- اتخاذ خطوات الآن لمعالجة مشاكل التحول إلى الإنتاج في زمن السلم، و
- لمشاريع البرامج التي ستقدم دليلاً على رغبتنا كأمة في دفع تعويضات عن الأضرار والمعاناة التي لحقت بشعب الهند الصينية.
نحث القيادة المسؤولة لجميع الدول التي تقدم التشجيع والمواد الحربية والدعم السياسي لاستمرار الحرب على العمل من أجل تحقيق وقف فوري للحرب وتحقيق الشفاء لأرض وشعب جريحين.
إيماناً منا بأن السلام هو إرادة الله، فإننا نجدد التزامنا بمبادئ المحبة والسلام والإنسانية كما تجسدت في المسيح، ونتعهد بأن نكون شهادة سلام متنامية في عالم يستمر فيه العنف والظلم.
قرار المؤتمر السنوي لعام ١٩٧٢: قدّم المجلس العام القرار المذكور أعلاه من خلال اللجنة الدائمة. وقدّم كيربي لودرديل توصية باعتماد القرار. وتمّ اعتماد القرار.
