تُعدّ رعاية الأطفال بعد الكوارث إحدى خدمات كنيسة الإخوة منذ عام ١٩٧٩. وخلال مشاركة موظفي خدمات الإغاثة في حالات الكوارث التابعة للكنيسة، لاحظوا وجود أطفال ينتظرون في طوابير مع ذويهم للحصول على المساعدة. كانت فترات الانتظار طويلة، وكان من الصعب على العائلات البقاء في الطابور مع تلبية احتياجات أطفالهم. واتضح جلياً أن الحاجة لم تقتصر على توفير رعاية للأطفال في هذه المناطق فحسب، بل والأهم من ذلك، توفير مكان آمن يُلبي الاحتياجات الاجتماعية والنفسية للأطفال الذين عانوا للتو من صدمة فقدان مُدمر.
لمعالجة هذه المشكلات، استعانت خدمات الإغاثة التابعة لجماعة الإخوة بخبرة ومعرفات كارين دودت، أستاذة التربية في مرحلة الطفولة المبكرة آنذاك في كلية مانشستر. عملت دودت كمستشارة، وزارت مواقع الكوارث، وأجرت مقابلات مع العائلات ومتطوعي الصليب الأحمر، ومن هنا وُلدت فكرة خدمات الإغاثة للأطفال في حالات الكوارث. تضمنت هذه الفكرة تجهيز مركز رعاية أطفال متنقل في حقيبة، أُطلق عليها اسم "حقيبة الراحة"، لتشجيع التعبير العاطفي من خلال اللعب الإبداعي الذي يقوده الطفل (كتاب " حقيبة راحة ماريا" هو كتاب للأطفال متوفر من دار نشر جماعة الإخوة). ثم شُكّل فريق لتدريب متطوعين في جميع أنحاء البلاد لتلبية الاحتياجات العاطفية الفريدة للأطفال في أعقاب الكوارث. غادرت دودت البرنامج عام ١٩٨٢ لإكمال دراستها للدكتوراه في جامعة بول ستيت، مستخدمةً خبرتها التي اكتسبتها للتركيز على التغيرات السلوكية لدى الأطفال الصغار في أعقاب الكوارث الطبيعية.
التدريبات
يمكنك العثور على مواعيد التدريب على نظام CDS ومعلومات التسجيل هنا .