تمت مشاركتها في الأصل من قبل مقاطعتي إلينوي وويسكونسن
بدأ كل شيء قبل جائحة كوفيد-19 بسنتين. يعود الفضل في ذلك إلى جاكي ديفيس لمشاركتها مشروعًا صادفته في إحدى المجلات. كانت تعلم أن كنيسة الإخوة في كانتون (إلينوي) تبحث عن سبل لإحداث تأثير إيجابي في مجتمع كانتون، فقررت شرح فكرة تقديم المساعدة للأسر المحتاجة من خلال تركيب صندوق البركة.
بعد أن قام راي كلير ببناء الصندوق وطلائه وتركيبه، تم تشكيل لجنة لتكون مسؤولة عن التأكد من أن الصندوق مزود بالطعام واللوازم اليومية للعائلات في الحي.
بحسب لوري بيتشام، رئيسة اللجنة المشرفة على هذا المشروع، "أشارك للمساعدة في تلبية احتياجات الأفراد في مجتمعنا. لقد اعتقدت أنها فكرة جيدة عندما طرحتها جاكي. وقد ازدادت الحاجة إلى هذه المنتجات بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية باستمرار."
تتعاون بيتشام مع تامي كيسلر وتيريزا ويلكوكسن لإبلاغ الجماعة باحتياجاتها. وأوضحت أن الصندوق يحتاج حاليًا إلى مجموعة متنوعة من مستلزمات النظافة الشخصية. ومن أمثلة الأطعمة المطلوبة: المعلبات مثل الوجبات، والحساء، والمعكرونة، واللحوم المعلبة، وغيرها من الخيارات التي لا تحتاج إلى تبريد.
بل إن بيتشام وكيسلر وويلكوكسن عرضوا تلقي التبرعات النقدية والتسوق نيابةً عن المتبرعين. إن العمل معًا في هذا المشروع يُحدث فرقًا إيجابيًا في حيّنا!
———-
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- تشمل أعمال المؤتمر قرارات بشأن نقل الأسلحة، ورعاية المهاجرين واللاجئين، وتعديلات النظام السياسي للوزراء المرخصين والمفوضين
- تتوفر الآن الخدمات الأساسية للقوانين عبر الإنترنت، حيث يستعد الوزير لإعادة طباعتها
- يقدم برنامج إعادة الإعمار التابع لوزارة الكوارث التابعة لجماعة الإخوة خدماته للناجين من إعصار هيلين وعواصف غرب ماريلاند
- سلسلة عبادة مجانية لمدة ستة أسابيع بعنوان "أشرق في كل مكان" تساعد الكنائس على تنمية الإيمان في المنزل
- مقال مميز بمناسبة شهر الأرض وشهر الشعر: دعوات للنظر إلى الأعلى، وللسعي وراء حياة وفيرة