بقلم زكريا موسى، إي واي إن ميديا
عاد أحد النازحين داخلياً، الذي اختُطف أثناء سفره من مخيم للنازحين في مايدوغوري بولاية بورنو النيجيرية، إلى منزله بأعجوبة، بينما لا يزال شقيقه مفقوداً. ووفقاً لمسؤول في المخيم، فقد اختُطف الشقيقان، إيشايا دانيال وتيتوس دانيال، البالغان من العمر 20 و22 عاماً على التوالي، من حافلة نقل عام عندما أوقفهما إرهابيون من جماعة بوكو حرام على طريق بوروتاي.
قال الأخ الأكبر: "أوقفونا وأخرجونا من الحافلة، وسألونا إن كنا مسيحيين. كنت أنا وشقيقي الأصغر المسيحيين الوحيدين في الحافلة. أخذونا على دراجة نارية باتجاه غابة سامبيسا. وفي طريقنا إلى وجهتهم، توقفوا لأداء صلاة الأضحى. طلبت من أخي الأصغر أن نهرب... فوافقنا على الهرب. كان أحدهم، الذي كان يراقبنا، يحاول أيضًا إحضار دلو آخر. وبينما كان الآخرون يصلّون، ذهب ليأخذ الدلو الآخر، فبدأنا بالركض، فأطلق النار. ثم تفرقنا في اتجاهات مختلفة. وحتى الآن لا نعرف مكانه."
في خبرٍ محزن آخر، طلبت قيادة كنيسة إكليسيا يانوا النيجيرية (EYN، كنيسة الإخوة في نيجيريا) من أعضائها الدعاء لأحد أعضائها الذي اختُطف من قرية تشيبوك. وأفاد مسؤولو مجلس الكنيسة المحلي التابع للكنيسة أن جون يانغا، البالغ من العمر 56 عامًا، وهو عضو سابق في المجلس المحلي عن دائرة ووروجامبي في منطقة تشيبوك التابعة لولاية بورنو، قد اختُطف أيضًا في الساعة 2:16 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم 12 مارس/آذار من منزله في تسادلا، وهي قرية تابعة لمنطقة بالجي الكنسية. وأضافوا: "لقد اقتادوه، ولم يتم التواصل معه حتى الآن".
فلنواصل الدعاء من أجل عودتهم سالمين.
— زكريا موسى هو رئيس قسم الإعلام في كنيسة الإخوة في نيجيريا (EYN).
‑‑‑‑‑‑‑‑‑‑
للمزيد من أخبار كنيسة الإخوة:
- ترسل أكبر التجمعات الدينية قادتها لقضاء فترة من التعلم والمشاركة والدعم
- أعلنت وزارة التبادل الثقافي عن جدول زمني لأول دورة تدريبية للعاملين في الخطوط الأمامية، كما أعلنت عن نادي قراءة جديد عبر الإنترنت
- يوفر تجمع "الاستجابة الأمينة للهجرة" الإلهام وتجربة الخلوة لقادة جهود دعم المهاجرين
- يتعاون مركز ساسكوهانا فالي الوزاري ودار نشر الإخوة لتقديم سلسلة التكوين الإيماني
- مقال خاص بشهر الأرض وشهر الشعر: مساحة للتأمل في القيامة والحياة